درس تأثير الزيادة التدريجية في ملوحة التربة باستعمال محاليل مخففة من ماء البحر على نمو وانتاجية نبات الشعير اسحلي (هارمة). لم يستطع هذا الصنف مقاومة الصدمة الازموزية الناجمة عن أكثر من 14 ديسي سيمتر/ متر(توصيل كهربائي لمستخلص التربة المشبعة)، بينما أظهر نموا جيلا وأنتج حبوبا عند توصيل كهربائي لمستخلص التربة المشبعة بين 23 إلى 28 ديسي سيمتر/ متر، حينما كانت الزيادة في ملوحة التربة تدريجية. تم تحليل نمو الأوراق خلال عملية الزيادة التدريجية لملوحة التربة. أظهرت مساحة الأوراق وعمليات النمو التي تؤثر في تلك المساحة نقصا متدرجا مع ملوحة التربة مع إستمرار الري بمياه مالحة. فضلا عن ذلك ، فإن صبغات البناء الضوئي أظهرت هبوطا كبيرا وخصوصا كلورفيلات أ و ب ، بينما لم تظهر الكاروتينويدات أي تغيرات واضحة مع ملوحة التربة. أثبتت الدراسة أن صنف الشعير هارمة يبني قدرة متدرجة لمقاومة الملوحة وأنه أكثر تحملا للملوحة خلال فترة ما بعد التزهير والإنتاجية.