ينبني البحث على الطريقة التي تم استحداثها مؤخرا للموازنة الآلية لمركبات الفضاء. من المعلوم أن جسما صلبا كمركبة الفضاء يمكن موازنة حركته الزاوية ( أي إيقافها ) بواسطة ثلاثة عزوم حول محاوره الرئيسية الثلاثة. لكن المشوق أن نعلم ان الجسم قابل أيضا للموازنة الآلية بالاستغناء عن أحد هذه العزوم و الإبقاء على اثنين منها فقط، بشرط ألا يكون عزما القصور الذاتي حول المحورين المشغلين متساويين. تتبنى طرية المعكوس الشبيه لمراف التحكم هذه العملية عن طريق تعريف دالة موجبة معرفة في مربع مركبة السرعة الزاوية للمركبة حول المحور الرئيسي غير المشغل، ومن ثم تكوين معادلة خطية مستقرة من الدرجة الثانية في الدالة المعرفة وحلها لإيجاد قيم عزوم التحكم بواسطة قلب مرافق التحكم بطريقة شبه المعكوسز يتكون قانون التحكم بالتغذية الرجعية الناتج من جزئين اثنين، أحدهما مخصص والآخر تكميلي. الجزء المخصص يعمل على اقتفاء السرعة الزاوية للمركبة الفضائية حول المحور الرئيسي غير المشغل حسب المعادلة الخطية، والجزء التكميلي يحتوي على تغير خطي يجري استغلاله لتفعيل الخطية الشاذة في ديناميكا السرعة الزاوية حول الحورين المشغلين بحيث تكون ديناميكا المركبة مستقرة. المشكلة المألوفة في تطبيقات المعكوس المعمم هي عدم الاستقرار الرقمي الناتج عن اقتراب قيمة مقام المعكوس المعمم من الصفر مع اقتراب قيم متغيرات المسألة من القيم المطلوبة، ونعالجها بتعديل تعريف المعكوس المعم كلما تلاشي مقامه بهدف تلافي الصفر. نتائج التشبيهات الرقمية تظهر كفاءة الطريقة المقدمة في التحكم الآلي بمركبات الفضاء، وكطريقة جديدة للتحكم بالتغذية الاسترجاعية، تجمع بين سهولة التحكم الخطي وفاعلية التحكم اللاخطي